يعلن تنظيم «الدولة الإسلامية» الحرب على تركيا
داود أوغلو يتخلى عن تفويض تشكيل الحكومة... وحزب الشعوب المعارض يقبل المشاركة في الوزارة
اسطنبول ـ « شبكة نهار نيوز » : بثّ تنظيم «الدولة الإسلامية»، فجر أمس الثلاثاء، إصداراً مرئياً جديداً حمل ما أسماها «رسالة إلى تركيا»، دعا فيها الأتراك إلى نصرة دولته التي يسميها «دولة الخلافة»، مندداً بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي وصفه التسجيل بـ»الطاغوت الخائن» الذي سلم تركيا لـ»الصليبيين» وحزب العمال الكردستاني «الملاحدة»، على حد قوله.
واستعرض المتحدث، الذي يتكلم باللغة التركية، إيجازاً لتاريخ الإسلام في تركيا إلى «أن جاء الطاغوت أردوغان الخائن، فحكم بغير ما أنزل الله»، وفق تعبيره.
واتهم التنظيم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بموالاة «الصليبيين أولياء اليهود، وميليشيات البي كي كي، المجرمين الملحدين، والجيش السوري الحر العلمانيين إخوان أتاتورك، ووالى الصحوات عملاء المرتدين».
وذكر أن أردوغان «فتح قواعد تركيا العسكرية للصليبيين، وطائراتهم لتقصف أهل الإسلام في الشام، وتحمي البي كي كي الملحدين».
ودعا الأتراك للاعتصام بحبل الله و»بأمير المؤمنين أبو بكر البغدادي حتى نفتح القسطنطينية التي يعمل الخائن أردوغان ليل نهار على تسليمها للصليبيين»، طبقاً لتعبيره.
وتوجه المتحدث لأردوغان «ومن معه» بالقول: «يا من كفرتم بالله وآمنتم بالطاغوت، بل صرتم طواغيت بكبريائكم وخيانتكم، وتشرعون القوانين الوضعية على سنة سلفكم أتاتورك توبوا إلى الله وقاتلوا من كفر بالله وإلا فترقبوا خزي الدنيا قبل خزي الآخرة»، فيما بدا تهديداً مبطناً، داعياً من أسماهم «الموحدين» في تركيا إلى نصرة «دولة الخلافة».
وكانت أنقرة قد أعلنت في 24 تموز/يوليو الماضي، موافقتها على استخدام قوات التحالف الدولي لمحاربة «الدولة الإسلامية»، قواعد عسكرية تركية، بما في ذلك قاعدة إنجرليك الجوية بمدينة أضنة جنوبي البلاد.
كما شن الجيش التركي غارات جوية على أهداف لحزب العمال الكردستاني، «بي كي كي» المصنف كمنظمة إرهابية، داخل وخارج البلاد، أسفرت عن مقتل وجرح أكثر من المئات من عناصره.
من جهة أخرى أكد بشير أتالاي المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، أمس الثلاثاء، أن رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو سيتخلى عن تفويض تشكيل الحكومة الجديدة بعدما فشل في العثور على شريك في حكومة ائتلافية.
وقال أتالاي إن الحزب سيعقد مؤتمرا له في 12 من ايلول/ سبتمبر. وقد يكون المؤتمر – الذي سيسبق انتخابات مبكرة متوقعة- حاسما بالنسبة لاستراتيجية الحزب بخصوص تلك الانتخابات.
وكان حزب الشعوب الديمقراطي المعارض المؤيد للأكراد في تركيا قد أعلن، أمس الثلاثاء، أنه سيشارك في حكومة مؤقتة تشرف على إجراء انتخابات عامة جديدة إذا تبين ان هناك حاجة لمثل هذا الترتيب.
وقد يدعو الرئيس رجب طيب أردوغان إلى تشكيل حكومة مؤقتة تضم أربعة أحزاب إذا لم يتمكنوا من الاتفاق على ائتلاف حكومي بحلول مهلة 23 آب/اغسطس.
أخبار ذات صلة