وشاية أمنية في مصر : تثير غضبا واسعا في الوسط الصحافي
« لو زعلان من أي صحافي بس قول عليه إخوان »
القاهرة – « شبكة نهار نيوز » : إنها القصة التي تشغل الوسط الصحافي في مصر بامتياز، حتى أنها تفوقت على قانون مكافحة الإرهاب الذي ينص على غرامات باهظة للصحافيين ستؤدي إلى الحبس حتما في قضايا تغطية العمليات الإرهابية.
إنها «الوشاية الأمنية» اوعمل بعض الصحافيين كمخبرين او «أمنجية» وقيامهم بإبلاغ أجهزة الأمن عن زملائهم سواء لأسباب حقيقية او حتى شخصية.
وحسب القصة التي نفتها بطلتها وهي أماني الأخرس المصورة في صحيفة «اليوم السابع»، فقد قامت أثناء تغطيتها محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي قبل يومين بإبلاغ سكرتير المحكمة أن زميلا مصورا في جريدة «التحرير» يدعى أحمد رمضان ينتمي إلى جماعة الإخوان. وبدوره أبلغ سكرتير المحكمة ضابط شرطة الذي قام بإلقاء القبض عليه فورا. ومع انتشار الخبر بين الصحافيين الغاضبين حاولت نقابة الصحافيين لثماني ساعات العثور على احمد لكن من دون جدوى. وحسب بعض الإعلاميين الذين اتصلوا بالوزارة فإن بعض كبار المسؤولين أكدوا أنهم هم أنفسهم لا يعرفون مكانه.
وفي اليوم التالي وبعد مظاهرات للصحافيين المصابين بالصدمة والذهول من الخبر، أمرت نيابة القاهرة الجديدة بإخلاء سبيل أحمد رمضان بكفالة 5 آلاف جنيه، مساء الاثنين، بعد أن أنكر انتماءه لجماعة الإخوان.
ومن جهته أعلن كارم محمود عضو مجلس نقابة الصحافيين قرارا بمنع دخول الصحافية الى مبنى النقابة بسبب ما فعلته، وقال إنها ليست عضوا في النقابة ولن تكون، مستنكرا الوشاية الأمنية .
واستنكر الإعلامي مجدي الجلاد، تصرف أماني الأخرس، وأشار إلى أنه يعلم أن جميع المؤسسات الصحافية فيها صحافيون يطلق عليهم «أمنجية» تم تجنيدهم من قبل الداخلية لمراقبة زملائهم وكتابة تقارير في حقهم، مضيفا أن هؤلاء المجندين لحساب الأمن ينالون الكثير من العطايا والهدايا والمكافآت.
وقال الجلاد إن ما حدث أمس شيء مخجل جدا بالنسبة للصحافة وبالنسبة للداخلية التي استمعت لوشاية من صحافية ضد زميلها واتخذت ضده إجراءات دون التحقق من هذه الوشاية، معتبرا أن ما حدث يعتبر عودة للمكارثية ورجوعا لنصف قرن للوراء.
أما صحيفة «اليوم السابع» فقد أعلنت أنها ستحقق مع الأخرس. ودعت النقابة إلى إرسال مندوب لحضور التحقيق.
أما أماني الأخرس نفسها فقد نفت كافة الاتهامات الموجهة اليها وقالت في تصريحات صحافية أمس: «في وقت رفع جلسة المحكمة توجهت إلى الكافتيريا الخاصة بالمحكمة، وقابلت سكرتير الجلسة، وتبادلت معه الحديث، وعدت بعدها إلى القاعة وجلست بجوار زملائي الصحافيين، وفوجئت بعد فترة بضابط من أمن المحكمة وهو يصطحب الزميل أحمد رمضان ويحيط بهما عدد من الزملاء».
ودافعت الأخرس عن نفسها بقولها «أعرف أحمد رمضان منذ فترة طويلة وكان زميلاً لي، هل يجب أن أنتظر الجلسة حتى أقوم بالإبلاغ عنه بأنه ينتمي للإخوان؟ وإذا كان الأمر كذلك لماذا لا أقوم بالإبلاغ في وقت ومكان آخر؟».
وأعربت الأخرس عن استيائها من موقف نقابة الصحافيين ضدها، وقالت إن النقابة لم تستمع إلى الطرف الآخر من القضية قبل أن تتخذ بعض الإجراءات ضدها، ولم تكن محايدة إطلاقاً في تناول الواقعة.
وأثارت القضية تعليقات واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي، جاء معظمها مدينا للأخرس، ولانتشار المخبرين او «الأمنجية» بين الصحافيين، وكذلك للأجهزة الأمنية التي سارعت لاعتقال رمضان قبل التحري من صحة البلاغ.
وهذا بعض ما قاله النشطون:
- «لو زعلان من أي صحافي بس قول عليه إخوان»
- «وعشان هي متضايقة من زميلها سلمته للأمن وقالت عليه إخوان… وعشان احنا بنحط عالأمنجية قررنا نشرد لها».
- «هي دي الصحفية ومصورة فيديو اللي صورت مرسي وهو بيهرش ف رقبته وقالت انها إشارة لدبح النائب العام».
القاهرة – « شبكة نهار نيوز » : إنها القصة التي تشغل الوسط الصحافي في مصر بامتياز، حتى أنها تفوقت على قانون مكافحة الإرهاب الذي ينص على غرامات باهظة للصحافيين ستؤدي إلى الحبس حتما في قضايا تغطية العمليات الإرهابية.
إنها «الوشاية الأمنية» اوعمل بعض الصحافيين كمخبرين او «أمنجية» وقيامهم بإبلاغ أجهزة الأمن عن زملائهم سواء لأسباب حقيقية او حتى شخصية.
وحسب القصة التي نفتها بطلتها وهي أماني الأخرس المصورة في صحيفة «اليوم السابع»، فقد قامت أثناء تغطيتها محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي قبل يومين بإبلاغ سكرتير المحكمة أن زميلا مصورا في جريدة «التحرير» يدعى أحمد رمضان ينتمي إلى جماعة الإخوان. وبدوره أبلغ سكرتير المحكمة ضابط شرطة الذي قام بإلقاء القبض عليه فورا. ومع انتشار الخبر بين الصحافيين الغاضبين حاولت نقابة الصحافيين لثماني ساعات العثور على احمد لكن من دون جدوى. وحسب بعض الإعلاميين الذين اتصلوا بالوزارة فإن بعض كبار المسؤولين أكدوا أنهم هم أنفسهم لا يعرفون مكانه.
وفي اليوم التالي وبعد مظاهرات للصحافيين المصابين بالصدمة والذهول من الخبر، أمرت نيابة القاهرة الجديدة بإخلاء سبيل أحمد رمضان بكفالة 5 آلاف جنيه، مساء الاثنين، بعد أن أنكر انتماءه لجماعة الإخوان.
ومن جهته أعلن كارم محمود عضو مجلس نقابة الصحافيين قرارا بمنع دخول الصحافية الى مبنى النقابة بسبب ما فعلته، وقال إنها ليست عضوا في النقابة ولن تكون، مستنكرا الوشاية الأمنية .
واستنكر الإعلامي مجدي الجلاد، تصرف أماني الأخرس، وأشار إلى أنه يعلم أن جميع المؤسسات الصحافية فيها صحافيون يطلق عليهم «أمنجية» تم تجنيدهم من قبل الداخلية لمراقبة زملائهم وكتابة تقارير في حقهم، مضيفا أن هؤلاء المجندين لحساب الأمن ينالون الكثير من العطايا والهدايا والمكافآت.
وقال الجلاد إن ما حدث أمس شيء مخجل جدا بالنسبة للصحافة وبالنسبة للداخلية التي استمعت لوشاية من صحافية ضد زميلها واتخذت ضده إجراءات دون التحقق من هذه الوشاية، معتبرا أن ما حدث يعتبر عودة للمكارثية ورجوعا لنصف قرن للوراء.
أما صحيفة «اليوم السابع» فقد أعلنت أنها ستحقق مع الأخرس. ودعت النقابة إلى إرسال مندوب لحضور التحقيق.
أما أماني الأخرس نفسها فقد نفت كافة الاتهامات الموجهة اليها وقالت في تصريحات صحافية أمس: «في وقت رفع جلسة المحكمة توجهت إلى الكافتيريا الخاصة بالمحكمة، وقابلت سكرتير الجلسة، وتبادلت معه الحديث، وعدت بعدها إلى القاعة وجلست بجوار زملائي الصحافيين، وفوجئت بعد فترة بضابط من أمن المحكمة وهو يصطحب الزميل أحمد رمضان ويحيط بهما عدد من الزملاء».
ودافعت الأخرس عن نفسها بقولها «أعرف أحمد رمضان منذ فترة طويلة وكان زميلاً لي، هل يجب أن أنتظر الجلسة حتى أقوم بالإبلاغ عنه بأنه ينتمي للإخوان؟ وإذا كان الأمر كذلك لماذا لا أقوم بالإبلاغ في وقت ومكان آخر؟».
وأعربت الأخرس عن استيائها من موقف نقابة الصحافيين ضدها، وقالت إن النقابة لم تستمع إلى الطرف الآخر من القضية قبل أن تتخذ بعض الإجراءات ضدها، ولم تكن محايدة إطلاقاً في تناول الواقعة.
وأثارت القضية تعليقات واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي، جاء معظمها مدينا للأخرس، ولانتشار المخبرين او «الأمنجية» بين الصحافيين، وكذلك للأجهزة الأمنية التي سارعت لاعتقال رمضان قبل التحري من صحة البلاغ.
وهذا بعض ما قاله النشطون:
- «لو زعلان من أي صحافي بس قول عليه إخوان»
- «وعشان هي متضايقة من زميلها سلمته للأمن وقالت عليه إخوان… وعشان احنا بنحط عالأمنجية قررنا نشرد لها».
- «هي دي الصحفية ومصورة فيديو اللي صورت مرسي وهو بيهرش ف رقبته وقالت انها إشارة لدبح النائب العام».
أخبار ذات صلة